الرئيسية - الصحة - مشروب يومي يساعدك على حرق الدهون بسهولة.. تعرف عليه
مشروب يومي يساعدك على حرق الدهون بسهولة.. تعرف عليه
الساعة 10:12 مساءً

تراكم الدهون في الجسم قد يسبب مضاعفات خطيرة جِـدًّا، خَاصَّة لأنها تقع بالقرب من الأعضاء الداخلية في الجسم بشكل خطير، مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء.

  

 تكملة الخبر في الأسفل


أخر الأخبار من نبأ:

 

 

 

 

 

 

 

 


 

الدهون الحشوية وخطورتها

ويؤدي تراكم دهون البطن، المعروفة بالدهون الحشوية، للإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر للإصابة أَيْـضاً بأمراض القلب.

ولكن، يمكن أن تؤدي بعض التدخلات الغذائية إلى حرق دهون البطن، فوفقا للخبراء في مؤسّسة الأغذية الصحية الشهيرة Holland and Barrett، فإن تناول الكافيين يمكن أن يساعد في حرق دهون البطن بسرعة.

وبحسب ما نقلت صحيفة (اكسبريس)، فإن المؤسّسة الصحية استشهدت على ذلك بدراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية التي بحثت في الكافيين وآثاره على معدلات التمثيل الغذائي للأشخاص ذوي الوزن الطبيعي والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة.

ويُعرف التمثيل الغذائي بأنه العملية التي يحول بها الجسم ما يأكله الشخص ويشربه إلى طاقة.

  

الكافيين يدفع عملية التمثيل الغذائي

ووضحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن إعطاء دفعة لعملية التمثيل الغذائي الخاص بالشخص، يمكن أن يساعده على حرق السعرات الحرارية وفقدان الوزن.

وفي الدراسة، تم إعطاء المشاركين ذوي الوزن الطبيعي قهوة بمحتوى كافيين يبلغ 8 ملغ لكل كيلوغرام من وزن جسم الشخص.

ولاحظ الباحثون أنه زاد معدل الأيض بشكل ملحوظ خلال الساعات الثلاث التي أعقبت تناول الكافيين، بل وزاد حرق الدهون بشكل ملحوظ في الساعة اللاحقة، مقارنة بمجموعة ضابطة من المشاركين تلقت علاجا وهميا.

كما تم إعطاء الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة والمجموعة الضابطة ذات الوزن الطبيعي، قهوة بمحتوى كافيين يبلغ 4 مغ لكل كيلوغرام من محتوى الكافيين بوزن جسم الشخص.

ولاحظ الباحثون أن كلتا المجموعتين شهدت زيادة في معدل الأيض، ولكن المجموعة الضابطة فقط كانت لديها زيادة في حرق الدهون.

    

حرق أكبر للدهون

وتوصل القائمون على الدراسة إلى أن القهوة تزيد من معدل التمثيل الغذائي لكل من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي والبدناء، وتكون مصحوبةً بحرق أكبر للدهون في الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

وسبق أن وجدت دارساتٌ أُخرى نتائج مشابهة حين قيمت دراسة تأثير الاستهلاك المستمر للقهوة على دهون الجسم، وخَاصَّة دهون البطن الحشوية.

وأجريت الدراسة على البالغين اليابانيين الذين يعانون من نسبة عالية من الدهون الحشوية، وخلال 12 أسبوعا، تناول الأشخاص إما القهوة أَو مشروبا وهميا يوميًّا.

وكانت التغيرات في منطقة الدهون الحشوية ومحيط الخصر أكبر في مجموعة القهوة عنها في مجموعة الدواء الوهمي بعد 12 أسبوعا من استهلاك المشروبات.

وبهذا الشأن، تقول مجموعة التأمين الصحي والرعاية الصحية الدولية Bupa: (إذا كنت ترغب في تقليل دهون بطنك، فستحتاج إلى حرق سعرات حرارية (طاقة) أكثر مما تستهلكه، وتناول الأنواع المناسبة من الطعام).

   

نصائح أُخرى

وإليك بعض النصائح التي ستساعدك في تحقيق الهدف كما تقول الهيئة الصحية:

– تناول نظام غذائي متوازن: ضمن الأطعمة النشوية الغنية بالألياف في وجبات طعامك، وحاول أن تأكل ما لا يقل عن خمس حصص من الفاكهة والخضروات كُـلّ يوم.

– تناول الفاصوليا والبقول والأسماك والبيض بشكل أكبر.

– تناول كميات قليلة من الزيت غير المشبع.

– تناول بعض منتجات الألبان قليلة الدسم أَو مشروبات الصويا المدعمة بالكالسيوم

– تجنب إضافة الملح أَو السكر إلى وجباتك

– اشرب من ستة إلى ثمانية أكواب من الماء كُـلّ يوم

ويمكن أن يكون البروتين وسيلةً مفيدةً لفقدان الوزن لأنه يجعلك تشعر بالشبع أكثر من الكربوهيدرات والدهون.

  

الدهون وعلاقتها بالنوم

ووفقاً لمجموعة التأمين الصحي والرعاية الصحية الدولية، إذَا قمت بتضمين مصدر قليل الدهن للبروتين، مثل الدجاج الأبيض منزوع الجلد، في وجباتك، فقد تجد أنك لست جائعا، وبالتالي تأكل أقل.

وتشمل المصادر الجيدة للبروتين كُـلًّا من التونة والماكريل والسلمون، وصدور الدجاج والبيض والحليب والعدس الأحمر، وفول الصويا والحمص والخبز البني والمكسرات.

وسبق أن بحثت دراسات في مجلة Obesity، عن العلاقة بين التغيرات في مدة النوم والتغيرات طويلة المدى في الدهون الحشوية لدى البالغين.

ووجد الباحثون أن زيادة النوم من ست ساعات أَو أقل إلى سبع أَو ثماني ساعات، قللت من اكتساب الدهون الحشوية بنسبة 26٪ تقريبًا.

كما حدّدت دراسات أُخرى وجود ارتباط بين مدة النوم وزيادة الدهون الحشوية، ووجدت دراسة استمرت خمس سنوات أن فترات النوم القصوى مرتبطة بزيادة الدهون الحشوية.

وارتبط الحصول على أقل من ست ساعات من النوم، وتسجيل أكثر من ثماني ساعات، بزيادة الدهون الحشوية، ولوحظ هذا الاتّجاه فقط بين المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص